مرتضى مطهري
285
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
فاما ان يكون بحيث يجب له الوجود . . . به عقيدهء ما اثبات واجب از راه تقسيم موجود به واجب و ممكن احتياج به ابطال تسلسل علل غير متناهى ندارد و خود ابن سينا نيز از اين راه نرفته است . ما براى اولين بار در درس همين نمط در دانشكدهء الهيات كه جزوه شده است ثابت كرديم كه ابن سينا آنجا كه مىگويد ( ص 27 ) : « كل سلسلة مترتبة من علل و معلولات كانت متناهية او غير متناهية . . . » نياز سلسلهء علل و معلولات را به علت واجبه مبتنى نكرده است به امتناع تسلسل علل غير متناهيه . رجوع شود . به هر حال صدر المتألهين در جلد 3 اسفار ( صفحهء 8 ) مىگويد : . و من المناهج الغير المبتنية على بطلان الدور و التسلسل لهذا المطلب ما يبتنى على الامكان و تقريره - بعد ان تمهد ان الشىء الممكن ما لم يجب وجوده لم يوجد و ان الممكن كما لايقتضى وجوده لايقتضى اولوية وجوده لذاته و الَّا لكان كافياً لذاته فى حصول وجوده و كان واجباً بالذات لا ممكناً كما سبق ذكره - هو ان الممكن سواء كان واحداً او متعدداً مترتباً او متكافئاً لايصح ان يقتضى وجوب وجود شىء اذ المقتضى لوجوب وجود الشىء لابد ان يجعل جميع انحاء عدمه ممتنعاً و ليس هذا من شأن الممكن لجواز طريان العدم على مجموع العلة و المعلول الممكنتين و ان لم يجز طريانه للمعلول فقط دون العلة كما فى لوازم الموجودات الممكنة . فاذن الممكنات سواء كانت متناهية او غير متناهية فى حكم ممكن واحد فى انه لايطرد العدم بها عن ذات المعلول بحيث يصير ممتنعاً انحاؤه حتى يصير واجباً بها ليكون موجوداً فلابد فى كون الممكن موجوداً ان يكون علتها غير خارج عن حقيقة واجب الوجود لذاته و هو المطلوب . و اليه الاشارة فى كلام الفارابى حيث قال : لو حصلت سلسلة